آيسكريم النجاح

ماذا بعد الشكر؟

Raafat Zaini Season 2 Episode 49

Use Left/Right to seek, Home/End to jump to start or end. Hold shift to jump forward or backward.

0:00 | 7:54
تفاعلكم الجميل  طرح تساؤل مهم: ماذا بعد الشكر؟وماهو الجناح الثاني الذي يوازن العلاقات ويحلق بها في الآفاق؟

#آيسكريم_النجاح  #علاقات #تعليم#إرشاد #إشراف #عناية #اهتمام #حياة #امتنان #شكر #تعبير #دراسة #قدوة #ذكرى #مشاعر #ذكريات #تجربة #تجديد #نمذجة #محاكاة #عمل #وظيفة #مبتدئ #تدريب



Intro Music:
https://pixabay.com/music/introoutro-motivational-ident-main-9923/

Background Music:
https://pixabay.com/music/corporate-ambient-background-positive-10895/

Break Music:
https://youtu.be/NN8_R44Ig0g?si=u8je0m9Pg6C9A3wN

Outro Music:
https://pixabay.com/music/upbeat-inspiration-ig-version-30s-5884/

#تذوق ـ الجمال ـ نعمة
#بودكاست_آيسكريم_النجاح
يسعدني تواصلكم:الإيميل: raafat@alzaini.com
تويتر وانستقرام وسناب: raafatzaini@
كما تجدون تدويناتي على منصتي: ملهم و أكتب 

معلومات عن الحلقة:
المنتج المنفذ: المهندس فهد الصبحي.
تصميم الغلاف:  رأفت زيني

49- ماذا بعد الشكر؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. معكم رأفت محمود زيني وهذا بودكاست آيسكريم النجاح .. إذا كانت هذه أول مرة تشرفونا فأقترح عليكم مشكورين بعد ماتسمعوا حلقة اليوم .. إنكم تسمعوا الحلقة الأولى من السلسلة وهي بعنوان "حكاية آيسكريم النجاح" .. كي تعرفوا الحكاية من البداية .. وتكملوا الرحلة معانا .. وبعدها تشاركونا رأيكم الغالي فيها ..


أما الآن فحياكم الله مع حلقة "ماذا بعد الشكر؟" 


فاق التفاعل مع حلقة "كثير الشكر" كل توقعاتي المتواضعة فشكرًا لكم من أعماق القلب.. 


كان بعض التعليقات مؤيد لأهمية الموضوع ومشيد بالمحتوى .. وبعضه لاحظ إن الحلقة تبدو وكأنها من بودكاست تاءات الذي أعده وأقدمه حول مواضيع تدور حول اهتماماتي المهنية، وأعترف بأنني عندما بدأت كتابة الحلقة كانت النية لبودكاست تاءات وبعد أن وجدت نفسي أشارك ذكرياتي حول الموضوع وتجربتي الشخصي معه سواءً في الأسر أو المنظمات ، ارتأيت لهذا السبب تحويلها إلى آيسكريم النجاح .. والذي يتمتع أيضًا بقاعدة أكبر من المستمعين مقارنة بتاءات .. ولابأس في اعتبار ذلك محاولة غير خجولة لترويج بودكاست تاءات.. فا افهمو الرسالة ياجماعة.. والحر تكفيه الإشارة ..


معظم حلقة اليوم سيدور حول التعليق الذي فاجأني وتوقفت عنده طويلاً لأراجع أفكاري وأعيد حساباتي، وأحب أقول إني أحتفي كثيرًا بوجهات النظر التي تخالف معتقداتي وتدفعني لتمحيص نمط تفكيري .. والتي تفتح المجال لحوارات أفضل وتحليلات أعمق .. كما أنها تكشف عن التصورات الذهنية التي تنطلق منها تصرفاتنا التي قد يصعب فهمها أويساء تفسيرها أحيانًا بمجرد الاكتفاء بظاهرها. 


سلط ذلك التعليق المثري الضوء على ثلاث نقاط مهمة: الأولى تتعلق بالإحباط الناتج من انتظار الشكر أو توقعه .. وأن التحصن منه يكون بأن يتذكر الإنسان دومًا بأنه صاحب رسالة ومرضاة الله هي هدفه الأسمى .. وأتفق بأن انتظار الشكر أو توقعه قضية خاسرة لأنها تجعل العلاقات مثل الصفقات .. تعطيني وأعطيك .. أو  أعطيك وتعطيني .. وليس ذلك ما استهدفته في حديثي عن الشكر .. كما  لا أعتقد بأن هناك تعارض بين استحضار الهدف الأسمى وبين توقع الشكر .. بل على العكس فمع عظم المهمة وصعوبة الهدف يصبح الشكر أولى.


والنقطة الثانية هي أن زيادة الشكر أحياناً قد تضعفه أو تفقده أثره ويبقى تقديمه في مواطن الانجاز هو الأعمق تأثيراً ..قل ذلك أو كثر .. وأتفق بأن الشكر في مواطن الانجاز له أثر لاينسى خاصة عندما يقدم في وقته طازجًا دون تأجيل .. وأتساءل في نفس الوقت عن مقدار  الشكر الذي قد يزيد عن الحد؟ .. ربما يكون الشكر الكثير المقدم من طرف اللسان هو الذي يتلاشى أثره شيئًا فشيئًا .. إن كان له أثر من الأساس .. ولا أعتقد أن الشكر الحقيقي يفقد أثره وإن كثر .. أما الشكر في مواطن الإنجاز فهو واجب .. والنقاش فيه محسوم. 


أما النقطة الثالثة فكانت عن كلمات يعطيك العافية وما قصرت وغيرها..  وأنها تعتبر من رقة السلوك وأدب التعامل وطيب الكلام .. ولا يتوقع أن يكون لها أثر الشكر والتقدير الحقيقي لما يُبذل من جهود ويعانى من مشاق..  وهذا دعاني للتساؤل .. هل رقة السلوك وأدب التعامل شئ اختياري أم هي من بديهيات التعامل؟ وكيف يمكن أن يختلف الشكر الحقيقي عنها ..ولماذا لايتوقع أن يكون لتلك العبارات أثر إيجابي عميق؟ وهل تتعارض الكلمة الطيبة مع الجدية في التعامل والحزم في الأمور؟ .. فالكلمات الطيبة والعبارات مثل الكريم المرطب الذي يعالج التشققات ويساعد على تحمل  جفاف الأجواء.. وهي قد تماثل العلاج التلطيفي الذي قد لا يستطيع تغيير الواقع الصعب وإيقاف قسوة المرض لكنه يخفف وطأة الألم .. ولا أعلم إن كانت هذه مقارنة موفقة على أية حال. وتذكرت في هذا المقام حلقة "الأستاذ" من البرنامج  المؤثر "أبي" على اليوتيوب الذي تابعته خلال شهر رمضان المبارك للمتألق  أحمد الشقيري والذي قال فيها أن "الشكر كلمة تبقى في القلب طوال العمر " .. ولا أعتقد أن ذلك يدعو بحال من الأحوال لأن تكون الكلمة الطيبة نادرة .. كبيضة ديك .. 


وربما نذكر أشخاص قد تعاملنا أو عشنا معهم سنوات طويلة ويمكن أن نعد  تفوههم بكلمات الشكر على أصابع اليد الواحدة .. وكأن سماع تلك الكلمات منهم هو يوم عيد .. فيصبح التعامل معهم مجهد وأثر كلماتهم محدود على المدى الطويل .. وقد يشعر أحدنا في مرحلة من المراحل بأنه يجاهد لسحب نفسه لمواصلة المشوار رغم إدراكه لأهمية الوجهة ونيل المقصد.. وقد يفسر ذلك ظاهرة الاحتراق الوظيفي نتيجة العمل مع المنجزين الجافين أو الفجوة المتراكمة التي تحدث هوة بين الزوجين يصعب رأبها .. وفي المقابل قد يخطر ببالنا من يعد التعامل معهم في أي فرصة كأنه يوم عيد يتشكل كل مرة بنكهة أجمل وفرحة أعظم .. فتتجدد رغبة الاستمرار في خدمتهم بأقصى طاقة..وهذا لايعني أنهم أقل حرصًا على الإنجاز ولكنهم فقط ألطف..


وفي الختام فقد وصف أهم تعليق وصلني الاعتذار بأنه الموضوع الثاني الذي يستحق الذكر  .. والذي قد يغفل عنه رغم أنه لايقل أهمية عن الشكر .. وأتفق مع ذلك أيما اتفاق بل وأجزم  بأنه الجناح الثاني بعد الشكر الذي يوازن العلاقات ويحلق بها في الآفاق.. ويعد إجابة شافية وافية عن سؤال .. ماذا بعد الشكر؟ .. 


شكرًا لكم على حسن استماعكم و استمرار متابعتكم للحلقات، كما يسعدني سماع ملحوظاتكم وتجاربكم وأسئلتكم، وتهمّني مشاركتكم للحلقات مع من تحبّون. ويشرّفني اشتراككم في قناتي على اليوتيوب أو على منصات البودكاست التي تفضلونها .. وتفعيل جرس التنبيهات لتصلكم أحدث الحلقات، وإلى اللقاء.