آيسكريم النجاح

شوفي لي عروسة

Raafat Zaini Season 2 Episode 50

Use Left/Right to seek, Home/End to jump to start or end. Hold shift to jump forward or backward.

0:00 | 8:28

رحلة الزواج بدأت بكنبة .. 

#آيسكريم_النجاح  #علاقات #تعليم#إرشاد #إشراف #عناية #اهتمام #حياة #امتنان #شكر #تعبير #دراسة #قدوة #ذكرى #مشاعر #ذكريات #تجربة #تجديد #نمذجة #محاكاة #عمل #وظيفة #مبتدئ #تدريب



Intro Music:
https://pixabay.com/music/introoutro-motivational-ident-main-9923/

Background Music:
https://pixabay.com/music/corporate-ambient-background-positive-10895/

Break Music:
https://youtu.be/NN8_R44Ig0g?si=u8je0m9Pg6C9A3wN

Outro Music:
https://pixabay.com/music/upbeat-inspiration-ig-version-30s-5884/

#تذوق ـ الجمال ـ نعمة
#بودكاست_آيسكريم_النجاح
يسعدني تواصلكم:الإيميل: raafat@alzaini.com
تويتر وانستقرام وسناب: raafatzaini@
كما تجدون تدويناتي على منصتي: ملهم و أكتب 

معلومات عن الحلقة:
المنتج المنفذ: المهندس فهد الصبحي.
فكرة تصميم الغلاف:  رأفت زيني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. معكم رأفت محمود زيني وهذا بودكاست آيسكريم النجاح .. حلقة اليوم بعنوان" شوفي لي عروصة". 

في هذه الحلقة نعاود إكمال حكاية آيسكريم النجاح.. بعد أن غيرنا المسار قليلاً في حلقتي كثير الشكر وماذا بعد الشكر.. فلنواصل .. 

"توقفنا في حلقة ٤٧ “كاسيتات وتحولات” عند زميلي علي الذي لفت انتباهي للمحاضرات الدينية .. المعلومة الثانية والأكثر أهمية عنه إنه كان على وشك الزواج فعشت معه تفاصيل الاستعداد للزواج والإثارة المصاحبة لذلك والتي حولها بأسلوبه المشوق إلى رحلة تبدو جديرة بالتجربة .. كما صادفت تلك الفترة أيضًا استعداد أبوبكر وهو أحد أعز أصدقاء طفولتي في مكة للزواج فعشت معه تفاصيل التقديم والشوفة والخطوبة والملكة وتأثيث المنزل لدرجة أنني اشتريت أنا وهو  أطقم كنب متماثلة كانت أخر طقمين في التخفيض من متجر البيت الأنيق في موقعه السابق في نهاية شارع فلسطين مقابل مركز الجمجوم وذلك قبل أن أخطب أو حتى أفكر بالزواج .. احتفظت بذلك الطقم قي قبو منزل صديقي حتى تزوجت بعد عام ونصف من شرائه والذي أعتقد بأنه دشن بداية التفكير الجدي في الزواج والبحث الذي لم يطل عن شريكة الحياة .. بالمناسبة لايزال ذلك الطقم ذا التصميم المبتكر والقماش المتميز حيًا يرزق في بيتنا بعد أكثر من ٣٥ سنة على اقتنائه وتوالي الأجيال في الجلوس عليه والاستمتاع بأناقته.. معلومة .. غيرنا القماش بعد حوالي ٣٠ سنة. 

فوجئت أمي بطلبي إنها تدور لي على عروسة تكون معتدلة الجمال وذات خلق ودين و تعرف تطبخ لأني من محبي الأكل ومتذوقيه ، لم تكن عندي طلبات تعجيزية سوى إنها ماتكون من الأقارب وربما كان ذلك بسبب ماشهدته خلال نشأتي من دراما عائلية تشبه المسلسلات الخليجية جراء انفصال قريب وقريبة بعد أن كانت قصة زواجهم والحماس والاستعداد الذي صاحبها وكأنه زفاف القرن، وماتولد عن ذلك من انقسام العائلة إلى صفين حوّل المناسبات العائلية إلى كوابيس مأساوية  والأفراح إلى أتراح ولم تكن تجمعنا سوى أيام العزاء عند حالات الوفاة والتي كانت أيضًا تدار بتكتيكات معقدة خلف الكواليس  إلى أن تمت المصالحة بعد عقد أو أكثر من الزمان. بالمناسبة أمي وأبويا كانت علاقتهم ممتازة مع جميع الأطراف.. كما أن أبي وأمي كانت لهم قصص في مقاومة الترغيب والترهيب للزواج من الأقارب وبالذات أمي اللي حكاياتها تجاوزت الخيال وتنفع تصير أفلام أو مسلسلات أكشن على دراما على كوميدي وربما يحصل ذلك في يوم من الأيام. وبالمناسبة فأنا لست ضد الزواج من الأقارب ولكنه ليس اختياري الأول ربما لأني بطبعي أحب المغامرة والاستكشاف والتعرف على العادات والثقافات المختلفة، وكل إخوتي تزوجوا من الأقارب ويعيشوا حياة مستقرة والحمدلله. 

المهم سبحان الله لم تطل مدة البحث بعد خروج بعض المرشحات الأول من القائمة،  وإذا بأمي تقول لي في يوم من الأيام "لقيت لك عروسة" بعد عودتها من بيت "أبلة خديجة" وهي إحدى صديقاتها العزيزات التي كنت أسمع عنها منذ طفولتي قصص لاتنتهي عن أخلاقها وطيبتها وتدينها وجمالها وأناقتها .. وكنت أعرف ولدها عبدالله صباغ في الثانوي وكان شاب أنيق وذوق .. يعني بالعربي ولاغلطة. قالت لي إن العروسة المرشحة هي ابنة فايزة أخت أبلة فريال اللي أعرفها من صغري كصديقة أمي المقربة.. فكان عندي إحساس إن أي عروسة من طرفهم راح تكون مضمونة إن شاء الله.. أظن فاهمين قصدي. 

قالت لي أمي إنها شافت العروسة واسمها "هبه"  في جمعة ستات عند أبلة خديجة التي كان صالونها يجمع نخبة من سيدات المجتمع المكي في مناسبات خيرية ومحاضرات دينية متعددة. كانت العروسة المرشحة في زيارة لبيت جدها المرحوم محمود صباغ بعد انتهاء حرب الخليج فكان النصيب إن أمي تشوفها عن قرب وأعجبت بها وقالت لي أستخير عشان نبدأ نتواصل مع أهلها. معناها الموضوع أخذ مسار جدي وبدأ قلبي في الخفقان.


أعترف إنه من الأشياء اللي زادت من تحفيزي على الزواج وغمرتني في تفاصيله الجميلة وجعلتني أتخيل نفسي في نفس المكان؛ كانت عادة بعض زملاء العمل اللي على وشك الزواج أن يفتحوا شققهم بعد تأثيثها للزيارة (أوبن هاوس وكدا)  ليشاركوا تجاربهم مع المقبلين على الزواج فيتعلموا منهم أفضل ممارسات البحث عن الشقق وتأثيثها واختيار المحلات مثل البسط والستاير وغرف النوم والكنب والمطبخ والأجهزة الكهربائية وخلاف ذلك.. وكانت اختيارات الزملاء في مجملها رائعة مع اختلاف الأذواق فمنها الرسمي ومنها الفخم ومنها البسيط ومنها الكبير والصغير والوسط ..ولازلت أذكر بيت صديقي زهير الذي بهرني بأناقته وألوان أثاثه التفاحي والسكري وكنب صالونه الفرنسي المذهب الفاخر .. 


طبعًا من الذوق يجب أن لاتخلو الجولة من إبداء الإعجابات والتأوهات وأقواها الواوات التي إن تبعت بكلمة من فين .. والا عندك رقم المحل والا المعلم فكأن الدنيا قد حيزت للعريس المكروف .. وزادت من احتمالية إعجاب بيت العروسة بالشقة .. لاحظوا ماقلت العروسة بل أهلها فهم خط المواجهة الأول اللي يجيبوا الدبش للبيت .. المهم إنه إبداء الإعجاب الشديد يجب أن يتبع بكلمة ماشاء الله والا فقد ينهار العريس ويندم على فتح بيته للحضور خوفًا من العين اللي ماصلت على النبي والتي لو اهتز عرش الزواج بعد ذلك فسيعزى السبب في الغالب إلى تلك القصص. 


الشاهد فقد صادف وقتي أحد أقوى مواسم الإقبال على الزواج، فحضرت  مجموعة من تلك الزيارات  وسجلت ملحوظاتي بعناية فمثلاً المركز العالمي للستائر ، والمنزل وإيكيا للأثاث وخلافه. كان الأثاث الأمريكي الجاهز هو المتسيد للساحة ، يليه التفصيل من سوق محمود سعيد ولم تكن شائعة في ذلك الوقت جملة "شايف هذا العفش .. كله جبته من الصين .. بتراب الفلوس .."

المهم إحدى هذه الزيارات كانت لبيت صديقي العزيز محمد واللي كان عائد لتوه من أمريكا وبيته كان شكل ثاني يختلف كليًا عن كل ماشاهدته. كان عبارة عن شقة صغيرة وشرحة .. الصالة مفتوحة فيها على الطعام والمطبخ .. والأثاث من أمريكا كمان. كانت نقلة مختلفة ملهمة لتصوري لشكل عش الزوجية .. 


انشغالي بفكرة الزواج وتفاصيله  شتت تفكيري عن العمل وتغييره إلا من نوبات تنتابني بين الفينة والأخرى فأحاول تفاديها بتذكير نفسي  بإنها كلها ٤ سنوات وأترك العمل لأعود للجامعة وأواصل دراستي بعد أن أكون قد كونت نفسي وتزوجت واستقريت .. وخلال شهر رمضان المبارك ذلك العام كثفت الدعاء في سجودي بأن يختار الله لي مافيه الخير والصلاح  في حياتي العملية والزوجية .. وبالتأكيد فللحديث بقية ..


شكرًا لحسن استماعكم و استمرار متابعتكم للحلقات، كما يسعدني سماع ملحوظاتكم وتجاربكم وأسئلتكم، وتهمّني مشاركتكم للحلقات مع من تحبّون. ويشرّفني اشتراككم في قناتي على اليوتيوب أو على منصات البودكاست التي تفضلونها .. وتفعيل جرس التنبيهات لتصلكم أحدث الحلقات، وإلى اللقاء.