د.مجدي عبيد| الحياة الاستثنائية
بودكاست يحوّل المعرفة إلى مهارة، والمهارة إلى عادة، والعادة إلى حياة أفضل — لكل من يحب التعلّم ويريد أن يقود نفسه.
لماذا نتعلّم كثيراً وتتغيّر حياتنا قليلاً؟
هذا البودكاست إجابة عملية على هذا السؤال. في كل حلقة يأخذك د. مجدي عبيد — مؤلف ورائد أعمال وباني مؤسسات، ومؤسس منهجية الحياة الاستثنائية — إلى فكرة واحدة واضحة، ثم إلى الخطوة التي تجعلها جزءاً من يومك.
نتحدث عن الوعي والهوية، والرسالة، والسعادة، والإنجاز، والطاقة، والتأثير، وتجاوز العقبات، والأسرة، والاقتصاد، والأثر الذي يبقى. نمزج المبادئ الخالدة بالعلم الحديث وتجربة سنوات في التأليف وبناء الفرق والمؤسسات، بلغة عربية واضحة يفهمها كل من يسمعها أينما كان.
هذا البودكاست لك إن كنت تحب التعلّم وتبحث عن بداية أفضل أو نقلة جديدة، أو تريد أن تحوّل ما تعرفه إلى إنجاز مستمر، أو تتجه نحو قيادة نفسك والآخرين. لا يشترط منصب ولا مشروع، يكفي أن تريد أن تصبح أفضل وأن تكون مستعداً للتطبيق.
معيارنا بسيط: المعلومة تصبح مهارة، والمهارة تصبح عادة، والعادة تصبح هوية.
حلقة جديدة كل أسبوع. ابدأ من الموضوع الأقرب إلى ما تريد تطويره اليوم.
للمزيد عن منهجية الحياة الاستثنائية والكتب والبرامج: MajdiObaid.com
عِش استثنائياً · كن مؤثراً · اترك أثراً
د.مجدي عبيد| الحياة الاستثنائية
سوء الاتصال
Use Left/Right to seek, Home/End to jump to start or end. Hold shift to jump forward or backward.
التأثير الحقيقي لا يبدأ بالكلمات، بل يبدأ من الداخل. فقبل أن تغيّر الآخرين، أو تقنعهم، أو تقودهم، عليك أولًا أن تراجع نيتك، وقناعاتك، ومشاعرك. هذه الحلقة تضع بين يديك منظورًا مختلفًا لفهم السبب الخفي وراء فشل كثير من العلاقات الإنسانية والزوجية والقيادية، وتكشف كيف يمكن أن يتحول التواصل من مصدر للخلاف والقطيعة إلى وسيلة للإلهام وبناء الأثر.
ينطلق الدكتور مجدي عبيد من فكرة جوهرية مفادها أن العالم ينقسم إلى عالمين: عالم الإلهام، حيث تسود الرحمة والتقدير والتأثير الإيجابي، وعالم الأوهام، حيث تحكم الأحكام المسبقة، والمقارنات، والغضب، والمشاعر السلبية. وبين هذين العالمين، يحدد الإنسان المسار الذي يريد أن يسلكه في علاقاته مع أسرته، وزملائه، وأصدقائه، وكل من يتواصل معهم.
ستتعرف على نموذج عملي يوضح كيف ينعكس العالم الداخلي على العالم الخارجي، ولماذا تبدأ جودة التواصل من النية الواعية، ثم القناعات التي يحملها الإنسان تجاه نفسه والآخرين، ثم المشاعر التي تغذي كلماته ونبرة صوته ونظرته وأفعاله. كما تتناول الحلقة أهمية التحرر من الأحكام، وتبنّي التواضع، واحترام الآخرين دون شروط، واختيار الكلمات التي تبني ولا تهدم، وتوجّه ولا تجرح.
إذا كنت تطمح إلى أن تكون قائدًا، أو والدًا، أو زوجًا، أو معلمًا، أو إنسانًا يترك أثرًا طيبًا فيمن حوله، فستجد في هذه الحلقة مبادئ عملية تساعدك على بناء تواصل أكثر وعيًا، وتأثيرًا، وإلهامًا، لتصبح قدوة تُلامس القلوب قبل العقول، وتُحدث تغييرًا يبدأ من الداخل وينعكس على كل علاقة في حياتك.
استمع إلى الحلقة حتى النهاية، وإن وجدت فيها قيمة تُلهمك أو تُعينك على تحسين تواصلك مع الآخرين، فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب؛ فقد تكون كلمة صادقة بداية لتغيير عظيم.
تابع الدكتور مجدي عبيد عبر قنوات التواصل الإجتماعي
Instagram: @majdiobaid Facebook: majdi obaid Tiktok: @majdiobaid
Youtube: https://www.youtube.com/@MajdiObaid